م
15/05/2026
الدَّرْسُ (843) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (83/ 350) / [ضَوَابِطُ التَّأْوِيلِ وَالتَّفْسِيرِ فِي المَعَارِفِ الإِلَهِيَّةِ: بَيْنَ الِارْتِهَانِ لِلْمَوَازِينِ العِلْمِيَّةِ وَهَوَاجِسِ المِزَاجِ] [مَوَازِينُ الفَهْمِ: نَحْوَ حِمَايَةِ المَعَارِفِ مِنَ الزُّخْرُفِ القَوْلِيِّ وَانْفِلَاتِ الخَيَالِ] إِنَّ التَّأْوِيلَ وَالتَّفْسِيرَ الـمُتَعَلِّقَ بِأَبْوَابِ الـمَعَارِفِ الإِلَهِيَّةِ ، إِذَا لَمْ يَرْتَكِزْ إِلَى الـمَوَازِينِ الـمَنْهَجِيَّةِ ، وَالضَّوَابِطِ الصِّنَاعِيَّةِ ، وَالشَّوَاهِدِ العِلْمِيَّةِ الـمُقَرَّرَةِ فِي بَيَانَاتِ الوَحْيِ وَمُحْكَمَاتِ العَقْلِ وَالفِطْرَةِ ؛ كَانَ (زُخْرُفاً مِنَ القَوْلِ) ، وَمَحْضَ هَذَيَانٍ نَاشِئٍ عَنْ غَلَبَةِ الـمِزَاجِ ، وَانْفِلَاتِ الـخَيَالِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ .