الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (844) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (844) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

16/05/2026


الدَّرْسُ (844) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (84/ 351) / [ مِعْيَارِيَّةُ الْمُوَافَقَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ : صِمَامُ الْأَمَانِ الْمَنْهَجِيِّ فِي صِيَانَةِ بَيَانَاتِ الْوَحْيِ ] [ ضَرُورَةُ الْعَرْضِ فِي صِيَانَةِ الْمَنْظُومَةِ الدِّينِيَّةِ وَالشَّرْعِيَّةِ ] [عَرْضُ الحَدِيثِ عَلَى الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَعْظَمُ مِيزَانٍ فِي تَقْوِيمِ الـمَعَارِفِ] إِنَّ أَعْظَمَ ضَابِطَةٍ مَنْهَجِيَّةٍ فِي مِيزَانِ الدِّينِ ـ لِقِرَاءَةِ وَفَهْمِ بَيَانَاتِ الوَحْيِ ـ هِيَ تِلْكَ الَّتِي انْعَقَدَ عَلَيْهَا إِجْمَاعُ عُلَمَاءِ الإِمَامِيَّةِ (أَعَزَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى) ، وَنَصَّ عَلَيْهَا القُرْآنُ الكَرِيمُ ، وَاسْتَفَاضَتْ فِي تَقْرِيرِهَا بَيَانَاتُ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ؛ وَمُؤَدَّاهَا العِلْمِيُّ : (عَرْضُ مَضَامِينِ الحَدِيثِ عَلَى الكِتَابِ الكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ القَطْعِيَّةِ ؛ فَيُؤْخَذُ بِمَا وَافَقَ مُحْكَمَاتِهِمَا ، وَيُطْرَحُ مَا خَالَفَ رُوحَهُمَا وَمَقَاصِدَهُمَا) . فَهَذَا العَرْضُ لَيْسَ مُجَرَّدَ إِجْرَاءٍ شَكْلِيٍّ ، بَلْ هُوَ (صِمَامُ أَمَانٍ) لِحِفْظِ الـمَنْظُومَةِ الدِّينِيَّةِ وَالشَّرْعِيَّةِ مِنَ الدَّخِيلِ ، وَتَحْقِيقُ شَرْطِ الـمُوَافَقَةِ لِلأُصُولِ الثَّابِتَةِ فِي مَدَارِكِ الوَحْيِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ