الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (860) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (860) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

01/06/2026


الدَّرْسُ (860) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (94/ 361) / [مَنْهَجِيَّةُ التَّسْلِيمِ لِرُتَبِ الِاصْطِفَاءِ: دِرَاسَةٌ فِي آثَارِ الجُحُودِ لِلْمَرَاتِبِ المَلَكُوتِيَّةِ إِبْلِيسُ نَمُوذَجاً] [جُحُودُ مَرَاتِبِ الحُجَجِ الإِلَهِيَّةِ.. مَزْلَقُ الغُوَاةِ وَأَصْلُ الضَّلَالِ] [الْكُفْرُ برُتْبَةِ الحُجَج الْإلَهِيَّة كُفْرٌ عَظِيمٌ] إِنَّ النُّكُورَ بِرُتْبَةِ مَقَامَاتِ الِاصْطِفَاءِ كُفْرٌ جَسِيمٌ ، وَمَحْذُورٌ عَظِيمٌ ؛ وَهُوَ الَّذِي أَوْرَدَ إِبْلِيسَ (عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ) مَهَاوِيَ الشَّقَاوَةِ ، وَمَوَارِدَ الْهَلَكَةِ ، وَأَنْشَبَهُ فِي حَبَائِلِ الْخُسْرَانِ وَشَرَكِ الْعَنَاءِ ؛ إِذْ لَمَّا ذَهَلَ عَنْ رِعَايَةِ مَرَاتِبِ الْحُجَجِ الْإِلَهِيَّةِ ، أَوْ لَمْ يَحْفَظْ أَوْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا ، وَانْفَصَمَتْ عُرَىٰ حِفْظِهِ لِحُرْمَتِهَا ، وَأَخَلَّ بِتَوْقِيرِ مَنَازِلِهِمُ الَّتِي رَتَّبَهُمُ اللهُ فِيهَا ، تَجَاسَرَ بِالتَّطَاوُلِ عَلَىٰ حُجِّيَّةِ الْمَوْلَىٰ (جَلَّ جَلَالُهُ) ، وَاعْتَرَضَ عَلَىٰ حِكْمَتِهِ (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ) ، فَحَقَّ عَلَيْهِ الْخِزْيُ وَكَانَ مِنَ الْخَاسِرِينَ. وَصَلَّىٰ اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ