الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (861) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (861) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

02/06/2026


الدَّرْسُ (861) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (95/ 362) / [وَرَاثَةُ الحَقَائِقِ العُلْوِيَّةِ: تَبَعِيَّةُ المَلَإِ الأَعْلَى لِمَعَادِنِ الوَحْيِ وَتَأْوِيلِهِ] [اسْتِفَاضَةُ المَلائِكَةِ لِحَقَائِقِ التَّأْوِيلِ مِنْ مَعْدِنِ الرِّسَالَةِ وَأَهْلِ التَّنْزِيلِ] [مُطْلَقُ الْمَلَائِكَةِ تَتَعَلَّمُ تَأْوِيلَ الْوَحْيِ وَمَعَانِيَهُ وَحَقَائِقَهُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)] إِنَّ جِبْرَئِيلَ وَإِسْرَافِيلَ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) وَإِنْ كَانَا أَمِينَيِ اللهِ عَلَىٰ تَنْزِيلِ الْوَحْيِ وَأَدَاءِ أَلْفَاظِهِ ، إِلَّا أَنَّ مَلَكُوتَ مَعَانِيهِ وَحَقَائِقَهُ الصَّاعِدَةَ مَنُوطَةٌ بِفَيْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ؛ إِذْ يَسْتَقِي مُطْلَقُ الْمَلَائِكَةِ عُلُومَهُمْ وَمَعَارِفَهُمْ مِنْ مِشْكَاةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَوْصِيَائِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ ؛ مَعَادِنِ التَّأْوِيلِ وَمَهَابِطِ التَّنْزِيلِ ؛ فَهُمْ عِلَلُ التَّعْلِيمِ ، وَوَسَائِطُ التَّفْهِيمِ ، وَالْمَفَاتِيحُ لِمَا اسْتَبْهَمَ مِنْ مَكْنُونِ الْعِلْمِ الْإِلَهِيِّ . وَصَلَّىٰ اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ