مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (876) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
18/06/2026
الدَّرْسُ (876) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (105/ 372) / [لَا يَقْرَأُ الطَّابَعَ الْإِلَهِيَّ فِي الْعُلُومِ إِلَّا نَوَابِغُهَا] [شُهُودُ الْجَمَالِ الْإِلَهِيِّ فِي الْعُلُومِ: قِرَاءَةٌ فِي مَقَامَاتِ النَّوَابِغِ] إِنَّ الَّذِي يَقْرَأُ الطَّابَعَ الإِلَهِيَّ فِي عِلْمِ الفِيزْيَاءِ لَيْسَ إِلَّا نَوَابِغَ هَذَا العِلْمِ ؛ وَهُمُ الَّذِينَ تَنْقَدِحُ فِي نُفُوسِهِمْ ـ مِنْ خِلَالِ شُهُودِ الجَمَالِ وَالعَظَمَةِ الإِلَهِيَّةِ فِي الأَفْعَالِ التَّكْوِينِيَّةِ ، وَمَا يَتَجَلَّى وَرَاءَهَا مِنْ مَصْدَرِ قُوَّةٍ وَحِكْمَةٍ وَمُنَاجَاةٍ بَيْنَ الخَالِقِ وَمَخْلُوقَاتِهِ ـ حَالَةٌ مِنَ الخُشُوعِ وَالتَّذَلُّلِ ، وَتَقْشَعِرُّ جُلُودُهُمْ تَعْظِيماً لِلْهَيْبَةِ الإِلَهِيَّةِ . وَعَلَى هَذَا المِقْيَاسِ فَلْتُقَسْ سَائِرُ العُلُومِ الكَوْنِيَّةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ