الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (881) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (881) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

22/06/2026


الدَّرْسُ (881) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (110/ 377) / [الرِّيَادَةُ المَعْرِفِيَّةُ لِأَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَإِلْجَاءُ الخُصُومِ إِلَى أَعْتَابِهِمْ] [مَهَابَةُ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّةِ وَاضْطِرَارُ عُلَمَاءِ الْأَدْيَانِ إِلَى طَرْقِ الْأَبْوَابِ الْمَعْصُومِيَّةِ] إِنَّ الهَيْمَنَةَ المَعْرِفِيَّةَ ، وَالصَّدَارَةَ العِلْمِيَّةَ اللَّامُتَنَاهِيَةَ عَلَى امْتِدَادِ الأَعْصَارِ وَالأَزْمَانِ ، الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَهْلُ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) فِي كُلِّ حِينٍ وَآنٍ ـ بِمَا حَبَاهُمُ البَارِي (جَلَّ قُدْسُهُ) مِنْ عُلُومٍ لَدُنِّيَّةٍ وَمَعَارِفَ اصْطِفَائِيَّةٍ آخِذَةٍ فِي التَّجَدُّدِ وَالِانْتِشَارِ مِنْ مَعَادِنِ بِيُوتِهِمْ ـ قَدْ أَلْجَأَتْ جَهَابِذَةَ المِلَلِ وَالنِّحَلِ ، وَعُلَمَاءَ الأَدْيَانِ وَالمَذَاهِبِ ، مَهْمَا عَظُمَتْ شُهْرَتُهُمْ وَطَنَّتْ صِيتُهُمْ ، وَاضْطَرَّتْهُمْ إِلَى النُّزُولِ عِنْدَ أَعْتَابِهِمْ وَطَرْقِ أَبْوَابِهِمْ ؛ تَمَوُّراً مِنْ مَعِينِهِمْ ، وَتَزَوُّداً مِنْ فَيْضِ عُلُومِهِمْ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ). وَهَذِهِ ظَاهِرَةٌ فَرِيدَةٌ غَايَةَ العَظَمَةِ ؛ دَالَّةٌ عَلَى مَدَى سُمُوِّ عِصْمَتِهِمْ ، وَعَظَمَةِ وِلَايَتِهِمْ وَإِمَامَتِهِمُ الإِلَهِيَّةِ ، وَرِفْعَةِ مَقَامَاتِهِمْ ، وَفَضَائِلِهِمْ ، وَكَمَالَاتِهِمْ ، وَصَدَارَتِهِمْ ، وَرِيَادَتِهِمْ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ). وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ