الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (883) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (883) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

24/06/2026


الدَّرْسُ (883) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (112/ 379) / [السِّرِّيَّةُ الِاسْتْرَاتِيجِيَّةُ فِي مَدْرَسَةِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ): حَرَاكُ التَّنْفِيذِ وَغَايَاتُ التَّمْكِينِ] [خَفَاءُ التَّدْبِيرِ المَعْصُومِيِّ لِإِقَامَةِ العَدْلِ الإِلَهِيِّ وَإِنْقَاذِ البَشَرِيَّةِ] إِنَّ مَدْرَسَةَ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) هِيَ الأُنْمُوذَجُ الأَعْدَلُ الَّتِي عَرَفَتْهُ النَّشْأَةُ الأَرْضِيَّةُ ، حَيْثُ تَتَمَحْوَرُ رِسَالَتُهَا وَغَايَتُهَا القُصْوَى حَوْلَ إِفْشَاءِ العَدْلِ فِي أَرْجَاءِ البَسِيطَةِ ، وَبَيْنَ كَافَّةِ المِلَلِ وَالنِّحَلِ. وَلَمَّا كَانَتْ قُوَى الضَّلَالِ وَالجَوْرِ جَاثِمَةً عَلَى كَاهِلِ البَشَرِيَّةِ ، وَبِأَعْلَى دَرَجَاتِ الشَّرَاسَةِ وَالعُتُوِّ ؛ كَانَ لِزَاماً أَنْ يَتَّسِمَ الحَرَاكُ وَالتَّخْطِيطُ بِالخَفَاءِ وَالسِّرِّيَّةِ الاسْتْرَاتِيجِيَّةِ ؛ صَوْناً وَتَحْقِيقاً لِمَشْرُوعِ العَدْلِ الإِلَهِيِّ ، وَانْتِشَالاً لِلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ أَنْيَابِ تِلْكَ القُوَى وَمَخَالِبِهَا. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ