مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (889) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
30/06/2026
الدَّرْسُ (889) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (116/ 383) / [فَاعِلِيَّةُ التَّعْرِيضِ فِي تَحْرِيكِ المَدَارِكِ: النُّضْجُ البَشَرِيُّ وَالرِّسَالَةُ الخَاتِمَةُ] [أُسْلُوبُ التَّعْرِيضِ كَمُقْتَضَى فِكْرِيٍّ لِطَوْرِ الرُّشْدِ فِي البَعْثَةِ المُحَمَّدِيَّةِ] إِنَّ أُسْلُوبَ التَّصْرِيحِ يُمَثِّلُ مَرْحَلَةً تَرْبَوِيَّةً ابْتِدَائِيَّةً فِي مَسِيرَةِ الأُمَمِ ؛ جَرَتْ عَلَيْهِ الرِّسَالَاتُ السَّمَاوِيَّةُ السَّالِفَةُ وَمُبَلِّغُوهَا ؛ نَظَراً لِمَا كَانَتْ عَلَيْهِ المَجْتَمَعَاتُ البَشَرِيَّةُ فِي بَدَايَاتِ مَرَاحِلِ تَطَوُّرِهَا وَتَحَضُّرِهَا . غَيْرَ أَنَّ البَشَرِيَّةَ مَا إِنْ بَلَغَتْ طَوْرَ النُّضْجِ وَالرُّشْدِ المَعْرِفِيِّ ـ كَمَا هُوَ الحَالُ فِي عَهْدِ البَعْثَةِ المُحَمَّدِيَّةِ الخَاتِمَةِ ـ حَتَّى غَدَا ذَلِكَ الأُسْلُوبُ التَّقْلِيدِيُّ غَيْرَ مُلَبٍّ لِطُمُوحِهَا الفِكْرِيِّ ؛ فَقَامَتِ الحَاجَةُ مَقَامَ أُسْلُوبٍ آخَرَ أَرْقَى ، يَبْعَثُ عَلَى شَحْذِ الهِمَمِ العَقْلِيَّةِ ، وَهُوَ : (أُسْلُوبُ التَّعْرِيضِ). وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ.