الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (890) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (890) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

01/07/2026


الدَّرْسُ (890) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (117/ 384) / [مُقْتَضَيَاتُ الوَحْيِ الخَاتِمِ: فَّاعِلِيَّةُ التَّعْرِيضِ فِي اسْتِثَارَةِ المَدَارِكِ العَقْلِيَّةِ] [مُلَاءَمَةُ الأُسْلُوبِ التَّعْرِيضِيِّ لِلرُّتْبَةِ العِلْمِيَّةِ فِي البَعْثَةِ المُحَمَّدِيَّةِ] إِنَّ فِي مُـمَارَسَةِ أُسْلُوبِ التَّعْرِيضِ مَزِيدَ اخْتِبَارٍ ، وَتَحْرِيكاً لِلْعُقُولِ وَالأَفْهَامِ ؛ بُغْيَةَ الوُصُولِ إِلَى الحَقَائِقِ وَالمَعَارِفِ الحَقَّةِ بِنَحْوٍ أَتَمَّ وَأَكْمَلَ ، وَهُوَ مَا يَتَنَاسَبُ تَمَاماً مَعَ المَرْتَبَةِ العِلْمِيَّةِ لِبَعْثَةِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) . إِذَنْ : يَؤُولُ إِعْمَالُ هَذَا المَنْهَجِ البَيَانِيِّ إِلَى شَحْذٍ بَلِيغٍ لِلْمَلَكَاتِ ، وَاسْتِثَارَةٍ عَمِيقَةٍ لِلْقُدُرَاتِ الذِّهْنِيَّةِ ؛ لِيَكُونَ ذَلِكَ سَبِيلاً نَاجِعاً إِلَى اسْتِكْنَاهِ جَوْهَرِ العُلُومِ ، بِمَا يَتَسَاوَقُ تَمَاماً مَعَ الرُّتْبَةِ المَعْرِفِيَّةِ السَّامِيَةِ لِلرِّسَالَةِ المُحَمَّدِيَّةِ الخَاتِمَةِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ