الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (903) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (903) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

14/07/2026


الدَّرْسُ (903) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (122/ 392) / [مَرَاتِبُ التَّوَلِّي وَالتَّبَرِّي وَأَبْعَادُهُمَا الْمَعْرِفِيَّةُ] [مَرَاتِبُ الْوَلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ : مِنَ الِالْتِزَامِ الْعَقَدِيِّ إِلَى النَّقْدِ الْمَعْرِفِيِّ] إِنَّ لِكُلٍّ مِنَ (التَّوَلِّي) وَ(التَّبَرِّي) مَرَاتِبَ وَدَرَجَاتٍ مُتَفَاوِتَةً ؛ سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ التَّوَلِّي لِلَّهِ (عَزَّ وَجَلَّ) ، أَمْ لِسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، أَمْ لِسَائِرِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، وَكَذَا الْحَالُ فِي التَّبَرِّي مِنْ أَعْدَاءِ الْمَقَامَاتِ الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ . ثُمَّ إِنَّ حَقِيقَةَ التَّبَرِّي تُمَثِّلُ ـ فِي عُمْقِهَا ـ ضَرْبًا مِنْ ضُرُوبِ النَّقْدِ الْمَعْرِفِيِّ ، وَعَصَبَ الْحَيَاةِ الْعِلْمِيَّةِ ؛ إِذْ إِنَّ حَيَوِيَّةَ الْعَقْلِ وَدَيْمُومَتَهُ قَائِمَتَانِ عَلَى الْفَحْصِ ، وَالْبَحْثِ ، وَالتَّمْحِيصِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ