الرئيسية | دروس في المعارف الإلهية | دروس في المعارف الالهية . من الدرس (801 ـ 1000) المقصد الاول / المقدمة | مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (911) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (911) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ

22/07/2026


الدَّرْسُ (911) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَى مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ ، وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا : (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَآءَ اللَّهُ تَعَالَى) ثَانِيًا : مِنَ الدَّرْسِ (314) ، (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا ، وَلَا زَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْفَائِدَةِ التَّالِيَةِ : / الْفَائِدَةُ : (126/ 396) / [التَّرَاقِي الْوُجُودِيُّ لِلْعَوَالِمِ وَسِعَةُ الْهَيْمَنَةِ الْمَلَكُوتِيَّةِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)] [حُكُومَةُ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَإِمَامَتُهُمْ شَامِلَةٌ لِكَافَّةِ الْعَوَالِمِ وَالْمَخْلُوقَاتِ] [نُبُوَّاتُ الْأَنْبِيَاءِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَرِسَالَاتُهُمْ مِنْ مُخْتَصَّاتِ عَالَمِ الدُّنْيَا الْأُولَى] إِنَّ الْمُسْتَقِرَّ فِي الْبَيَانَاتِ الْمَعْرِفِيَّةِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) : أَنَّ سُلْطَانَ عَالَمِ الْآخِرَةِ الْأَبَدِيَّةِ أَعْظَمُ رُتْبَةً وَاتِّسَاعاً مِنْ سُلْطَانِ عَالَمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَّ مُلْكَ عَالَمِ الْقِيَامَةِ أَرْفَعُ مِنْ مُلْكِ عَالَمِ الرَّجْعَةِ ، كَمَا أَنَّ مُلْكَ عَالَمِ الرَّجْعَةِ (آخِرَةِ الدُّنْيَا) أَعْظَمُ مِنْ مُلْكِ عَالَمِ الدُّنْيَا الْأُولَى. وَمِنْهُ يَتَّضِحُ : أَنَّ نُبُوَّاتِ أَنْبِيَاءِ أُولِي الْعَزْمِ الْأَرْبَعَةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) ـ فَضْلًا عَنْ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ الْمُتَقَدِّمِينَ ـ تَتَمَحَّضُ خُصُوصِيَّتُهَا فِي عَالَمِ الدُّنْيَا الْأُولَى ، بِخِلَافِ النُّبُوَّةِ الْخَاتِمَةِ لِسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وَإِمَامَتِهِ وَإِمَامَةِ سَائِرِ أَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) ؛ فَإِنَّهَا وَلَايَةٌ مُحِيطَةٌ بِجُمْلَةِ الْعَوَالِمِ ، وَشَامِلَةٌ لِكَافَّةِ الْمَخْلُوقَاتِ غَيْرِ الْمُتَنَاهِيَةِ. بَلْ إِنَّ الْمُصْطَفَيْنَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ أَصْحَابِ الدَّائِرَةِ الِاصْطِفَائِيَّةِ الثَّانِيَةِ ـ فَضْلًا عَنْ أَرْكَانِ الدَّائِرَةِ الِاصْطِفَائِيَّةِ الْأُولَى ـ مُقْبِلُونَ عَلَى نَشَآتٍ مَهُولَةٍ وَعَوَالِمَ غَايَةٍ فِي الْعَظَمَةِ ، تَنُوطُ بِهِمْ فِيهَا مَسْؤُولِيَّاتٌ إِلَهِيَّةٌ جَسِيمَةٌ . ... وَتَتِمَّةُ البَحْثِ تَأْتِي (إِنْ شاءَ اللهُ تَعالَىٰ) ، وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ الأَطْهارِ