مَعَارِفُ إِلْهِيَّةٌ : (923) ، مَسَائِلُ وَفَوَائِدُ وَقَوَاعِدُ فِي مَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ / الْمُقَدَّمَةُ / فَوَائِدُ
06/08/2026
الدَّرْسُ (923) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّىٰ اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . وَصَلَ بِنَا الْبَحْثُ (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَىٰ) فِي الدَّرْسِ (201) إِلَىٰ مُقَدِّمَةِ (الْمَسَائِلِ وَالْفَوَائِدِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ، الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ الْإِمَامِيَّةِ ؛ عَقَائِدِ وَمَعَارِفِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) . وَقَبْلَ الدُّخُولِ فِي صَمِيمِ الْبَحْثِ لَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيمِ تَنْبِيهَاتٍ وَفَوَائِدَ وَقَوَاعِدَ عِلْمِيَّةٍ وَمَعْرِفِيَّةٍ ؛ تَسْهِيلًا لِهَضْمِ تِلْكَ الْمَسَائِلِ وَالْمَطَالِبِ . وَتَقَدَّمَ : أَوَّلًا (74) تَنْبِيهًا ، مِنَ الدَّرْسِ (202 ـ 313) ، وَسَنَذْكُرُ (إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىٰ) ثَانِيًا مِنَ الدَّرْسِ (314) (1800) فَائِدَةً تَقْرِيبًا . وَلَازَالَ الْكَلَامُ فِي الْمَقْصِدِ الْأَوَّلِ : (قَوَاعِدُ أُصُولِ الْفِقْهِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ) . الْبَابُ الثَّالِثُ : (قَوَاعِدُ نَظْمِيَّةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ) . وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَىٰ) إِلَى الْفَائِدَةِ : (127/ 397) ، وَلَا زَالَ الْبَحْثُ فِيهَا ، وَكَانَتْ تَحْتَ عُنْوَانِ : [مَرَاكِزُ القُوَّةِ وَمَنَابِعُ الهَيْمَنَةِ] ؛ فَإِنَّ المُرْتَكَزُ فِي المَنَاهِجِ السِّيَاسِيَّةِ وَالأَكَادِيمِيَّةِ ، وَالمُسْتَقِرُّ فِي الدِّرَاسَاتِ الإِسْتْرَاتِيجِيَّةِ وَالعُلُومِ الإِنْسَانِيَّةِ ؛ أَنَّ المَعْرِفَةَ البَشَرِيَّةَ لَمْ تَصِلْ ـ نَظَرِيَّاً ـ إِلَى تَحْدِيدِ المَصْدَرِ الأَوَّلِ لِلْقُوَّةِ وَالسَّلْطَنَةِ وَالهَيْمَنَةِ ؛ فَهَلْ يَكْمُنُ المُرْتَكَزُ فِي الوَفْرَةِ المَالِيَّةِ ، وَالمَكْنَةِ الاِقْتِصَادِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ ؟ أَمْ فِي التَّفَوُّقِ العَسْكَرِيِّ وَالنُّفُوذِ الأَمْنِيِّ ؟ أَمْ فِي حَشْدِ الأَعْوَانِ وَالاِمْتِدَادِ الشَّعْبِيِّ ؟ أَمْ أَنَّ المُحَرِّكَ الأَسَاسَ هُوَ صِنَاعَةُ الوَعْيِ وَتَوْجِيهُ الرَّأْيِ العَامِّ ؟ وَالحَقِيقَةُ المَوْضُوعِيَّةُ : أَنَّ هَذِهِ العَوَامِلَ بِرُمَّتِهَا ؛ وَإِنْ شَكَّلَتْ أَسْبَاباً وَعِلَلاً وَرَوَافِدَ مَادِّيَّةً طَبِيعِيَّةً لِلْقُوَّةِ وَالسَّلْطَنَةِ ؛ إِلَّا أَنَّ التَّحْلِيلَ المَعْرِفِيَّ الدَّقِيقَ يُفْضِي إِلَى أَنَّ الْعِلَلَ الْفَاعِلِيَّةَ وَالْغَائِيَّةَ وَالْمَصَادِرَ الْحَقِيقِيَّةَ لِلْهَيْمَنَةِ ، وَمَا يَحْكُمُ تَنَاسُبَهَا وَتَوَازُنَهَا ، إِنَّمَا هِيَ مَرَاقٍ غَيْبِيَّةٌ ، يَتَرَبَّعُ عَلَى رَأْسِ هَرَمِهَا القُدْسِيِّ طَبَقَاتُ حَقَائِقِ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) الصَّاعِدَةُ . إِذَنْ : طَبَقَاتُ حَقَائِقِ أَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) الصَّاعِدَةُ إِضَافَةٌ إِلَى كَوْنِهَا عِلَلاً غَائِيَّةً ، هِيَ عِلَلٌ فَاعِلِيَّةٌ ؛ إِذْ يَتَنَزَّهُ البَارِي(تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ)عَنْ مُبَاشَرَةِ المَادِّيَّاتِ بِذَاتِهِ المَقْدِسَةِ ، بَلْ هُوَ (جَلَّ ثَنَاؤُهُ) مُتَعَالٍ عَنْ ذَلِكَ إِطْلَاقاً ، وَإِنَّمَا تِلْكَ المِعْمَارِيَّةُ التَّكْوِينِيَّةُ مِنْ شُؤُونِ الوَسَائِطِ المَخْلُوقَةِ المُكَرَّمَةِ ؛ لِمَا يَسْتَدْعِيهِ الخَلْقُ وَالإِمَاتَةُ وَالإِحْيَاءُ وَالإِيحَاءُ ، وَسَائِرُ الأَفَاعِيلِ وَالمُرْتَكَزَاتِ الكَوْنِيَّةِ مِنَ المُحَاذَاةِ وَالقُرْبِ وَالحَرَكَةِ ، وَالمُلَابَسَةِ وَالمُلَامَسَةِ ، وَالمُبَاشَرَةِ وَالمُعَالَجَةِ ، وَالاِسْتِنْزَالِ وَالزَّوَالِ ، وَمَا شَاكَلَ هَذِهِ النُّعُوتَ وَالصِّفَاتِ الَّتِي تَقَعُ فِي رُتْبَةِ المَخْلُوقَاتِ ، وَالبَارِي(عَظُمَتْ آلَاؤُهُ) مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالضَّرُورَتَيْنِ : الوَحْيَانِيَّةِ وَالعَقْلِيَّةِ . وَمِنْ كُلِّ مَا تَقَدَّمَ يَتَّضِحُ : أَنَّ الْمُسْتَفَادَ مِنْ بَيَانَاتِ الْوَحْيِ : أَنَّ خَارِطَةَ مَسَارِ جُمْلَةِ عَالَمِ الدُّنْيَا بِرَسْمِ وَتَخْطِيطِ أَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ، بَلْ وَخَرَائِطَ مَسَارَاتِ كَافَّةِ الْعَوَالِمِ وَجَمِيعِ مَخْلُوقَاتِهَا غَيْرِ الْمُتَنَاهِيَةِ ـ كَعَوَالِمِ : الْبَرْزَخِ ، وَالرَّجْعَةِ ، وَالْقِيَامَةِ ، وَالْآخِرَةِ الْأَبَدِيَّةِ ، وَعَوَالِمِ مَا بَعْدَهَا ، بَلْ وَعَوَالِمِ مَا قَبْلَ هَذِهِ النَّشْأَةِ الْأَرْضِيَّةِ ـ لَمْ تَكُنْ إِلَّا بِتَخْطِيطِهِمْ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) وَهَنْدَسَتِهِمْ وَتَنْفِيذِهِمْ . فَانْظُرْ : بَيَانَاتِ الْوَحْيِ ، مِنْهَا : وَوَصَلْنَا (بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى) إِلَى الْبَيَانِ السَّادِسِ : 6ـ بَيَانُ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) : « إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَزَلْ فَرْدًا مُتَفَرِّدًا فِي الْوَحْدَانِيَّةِ ، ثُمَّ خَلَقَ مُحَمَّدًا وَعَلِيًّا وَفَاطِمَةَ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) ... وَفَوَّضَ أَمْرَ الْأَشْيَاءِ إِلَيْهِمْ فِي الْحُكْمِ وَالتَّصَرُّفِ وَالْإِرْشَادِ ، وَالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ فِي الْخَلْقِ ؛ لِأَنَّهُمْ الْوُلَاةُ فَلَهُمُ الْأَمْرُ وَالْوِلَايَةُ وَالْهِدَايَةُ ، فَهُمْ أَبْوَابُهُ وَنُوَّابُهُ وَحُجَّابُهُ ، يُحَلِّلُونَ مَا شَاءَ ، وَيُحَرِّمُونَ مَا شَاءَ ، وَلَا يَفْعَلُونَ إِلَّا مَا شَاءَ ، عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ، لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ ، وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ... »(1). 7ـ بَيَانُ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : « ... فَقُلْتُ لَهُ : يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يُدْخِلُ مُحِبَّهُ الْجَنَّةَ وَمُبْغِضَهُ النَّارَ أَوْ رِضْوَانُ وَمَالِكٌ؟ فَقَالَ : يَا مُفَضَّلُ ... فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِذَنْ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ، وَرِضْوَانُ وَمَالِكٌ صَادِرَانِ عَنْ أَمْرِهِ بِأَمْرِ اللَّهِ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ) ، يَا مُفَضَّلُ ، خُذْ هَذَا ؛ فَإِنَّهُ مِنْ مَخْزُونِ الْعِلْمِ وَمَكْنُونِهِ ، لَا تُخْرِجْهُ إِلَّا إِلَى أَهْلِهِ »(2). 8ـ إِطْلَاقُ بَيَانِهِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : « قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) كَانَ يُفَوَّضُ إِلَيْهِ ... وَإِنَّ اللَّهَ فَوَّضَ إِلَى مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) نَبِيِّهِ ؛ فَقَالَ : [مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا](3) ، فَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) مُفَوَّضًا إِلَيْهِ فِي الزَّرْعِ وَالضَّرْعِ ، فَلَوَّىٰ جَعْفَرٌ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ عُنُقِهِ مُغْضَبًا ، فَقَالَ : فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَاللَّهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ »(4). 9ـ بَيَانُ زِيَارَتِهِمْ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) الْجَامِعَةِ : « ... السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ ، وَمَوْضِعَ الرِّسَالَةِ ... وَقَادَةَ الْأُمَمِ ... وَسَاسَةَ الْعِبَادِ ... اصْطَفَاكُمْ بِعِلْمِهِ ... وَفَوَّضَ إِلَيْكُمُ الْأُمُورَ ، وَجَعَلَ لَكُمُ التَّدْبِيرَ ، وَعَرَّفَكُمُ الْأَسْبَابَ ... وَأَعْطَاكُمُ الْمَقَالِيدَ ، وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا خَلَقَ ... إِيَابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ ، وَحِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ ، وَفَصْلُ الْخِطَابِ عِنْدَكُمْ ... وَأَمْرُهُ إِلَيْكُمْ ... لَمْ تَزَالُوا بِعَيْنِ اللَّـهِ وَعِنْدَهُ ، وَفِي مَلَكُوتِهِ تَأْمُرُونَ ، وَلَهُ تَخْلُفُونَ ، وَإِيَّاهُ تُسَبِّحُونَ ، وَبِعَرْشِهِ مُحْدِقُونَ ، وَبِهِ حَافُّونَ حَتَّىٰ مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنَا ، فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّـهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ... »(5). 10ـ بَيَانُ زِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) : « ... السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ... السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ... صَاحِبَ الدُّنْيَا ... السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ سِرِّ اللَّـهِ ، وَمُمْضِيَ حُكْمِ اللَّـهِ ، وَمُجْلِيَ إِرَادَةِ اللَّـهِ ، وَمَوْضِعَ مَشِيئَةِ اللَّـهِ ... وَوَلِيَّ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ ... السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِمَادَ الْجَبَّارِ ... السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَشْهُوراً فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلْيَا ، وَمَعْرُوفاً فِي الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ السُّفْلَىٰ ... السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّازِلُ مِنْ عِلِّيِّينَ ، وَالْعَالِمُ بِمَا فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ ... اجْتَبَاكَ اللَّـهُ لِقُدْرَتِهِ ، فَجَعَلَكَ عَصَا عِزِّهِ ، وَتَابُوتَ حِكْمَتِهِ ... »(6) . وَدَلَالَةُ الْجَمِيعِ وَاضِحَةٌ ، وَلَا غُبَارَ عَلَيْهَا . ... وَتَتِمَّةُ البَحْثِ تَأْتِي (إِنْ شاءَ اللهُ تَعالَىٰ) ، وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ الأَطْهارِ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ٢٥: ٣٣٩/ ح٢١. (2) بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ٣٩: ١٩٤ ــ ١٩٦/ ح٥. عِلَلُ الشَّرَائِعِ: ٦٥. (3) الْحَشْرُ: ٧. (4) بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ١٧: ٩/ ح١٦. بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ: ١١١ ــ ١١٢. (5) بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ٩٩/ الزِّيَارَةُ الثَّالِثَةُ: ١٤٦ ــ ١٥٩. (6) بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ٩٧: ٣٤٧ ــ ٣٥٢. الْمَزَارُ الْكَبِيرُ: ٩٧ ــ ١٠١.